« النَّمَط » وهو ثوبٌ من صوفٍ فيه خُططٌ تخالف لونه شاملٌ لجميع البدن فوق الجميع . وكذا تزاد عنه خرقةٌ أخرى يُلفّ بها ثدياها وتُشدّ إلى ظهرها على المشهور ، ولم يذكرها المصنّف هنا ولا في البيان « 1 » ولعلّه لضعف المستند ، فإنّه خبرٌ مرسلٌ مقطوع ، وراويه سهل بن زياد « 2 » .
« ويجب إمساس مساجده السبعة بالكافور » وأقلّه مسمّاه على مسمّاها .
« ويستحبّ كونه ثلاثة عشر درهماً وثُلثاً » ودونه في الفضل أربعة دراهم ، ودونه مثقال وثُلث ، ودونه مثقال « ووضع الفاضل » منه عن المساجد « على صدره » لأنّه مسجد في بعض الأحوال .
« وكتابة اسمه وأ نّه يشهد الشهادتين وأسماء الأئمة عليهم السلام » بالتربة الحسينيّة ، ثمّ بالتراب الأبيض « على العمامة والقميص والإزار والحبرة « 3 » والجريدتين » المعمولتين « من سَعَف النخل » أو من السِّدْر أو من الخلاف أو من الرُّمّان « أو » من « شجرٍ رطبٍ » مرتّباً في الفضل كما ذكر ، يُجعل إحداهما من جانبه الأيمن والأخرى من الأيسر « فاليمنى عند التَّرقوة « 4 » » واحدة التّراقي ، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر « بين القميص وبشرته ، والأخرى بين القميص والإزار من جانبه الأيسر » فوق الترقوة ، ولتكونا خضراويّتين ليستدفع عنه بهما العذاب ما دامتا كذلك . والمشهورُ أنّ قدْر كلّ واحدةٍ طول عظم ذراع الميّت ، ثمّ قدر شبر ، ثمّ أربع أصابع .
هامش
( 1 ) نعم ، ذكرها في الذكرى والدروس ، انظر الذكرى 1 : 363 ، والدروس 1 : 108 .
( 2 ) الوسائل 2 : 729 ، الباب 2 من أبواب التكفين ، الحديث 16 .
( 3 ) شطب على « والحبرة » في ( ق ) .
( 4 ) في ( س ) : ترقوته .