مودّتنا إلّاكلّ مؤمن ، ثمّ قرأ هذه الآية « 1 » ، وإلى هذا أشار الكميت في قوله :
وجدنا لكم في آل حم آية * تأوّلها منّا تقيٌّ ومعرب » « 2 »
ولابن العربي كما قيل :
رأيت ولائي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربا
فما طلب المبعوث أجراً على الهدى * بتبليغه إلّاالمودّة في القربى « 3 »
وهناك قصائد لفطاحل الشعراء والأدباء في هذا المعنى ذكرها العلّامة الأميني في موسوعته القيّمة « الغدير » « 4 » .
كما أنّ الروايات الواردة عن طريق أهل البيت في تفسير آية المودّة بمودّة أهل البيت كثيرة جدّاً « 5 » .
والنصوص الدالّة على لزوم محبّة أهل البيت عليهم السلام لم تنحصر بالآية وما ورد بشأنها من النصوص ، بل هناك نصوص كثيرة تدلّ على ذلك ، منها :
- ما رواه ابن المغازلي - كما في غاية المرام - بإسناده إلى ابن عبّاس ، قال :
« قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه ، وعن حبّنا أهل البيت » « 6 » .
هامش
( 1 ) أيآية المودّة .
( 2 ) مجمع البيان 9 : 29 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : 170 .
( 4 ) انظر على سبيل المثال : الغدير 2 و 3 و 4 وغيرها ، وأهل البيت عليهم السلام ( للُاستاذ السبحاني ) : 57 - 73 .
( 5 ) انظر : البحار 23 : 328 ، باب أنّ مودّتهم أجر الرسالة ، وغاية المرام 3 : 235 .
( 6 ) غاية المرام 3 : 92 ، نقلًا عن المناقب ( لابن المغازلي ) 93 : 157 .