وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) « 1 » ، ولقوله : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ) « 2 » ، ولقوله : قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) « 3 » ، ولقوله سبحانه : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) « 4 » .
الثالث - أنّ الدعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة ، وهو قوله : " اللهمّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد ، وارحم محمّداً وآل محمّد " ، وهذا التعظيم لم يوجد في حقّ غير الآل ، فكلّ ذلك يدلّ على أنّ حب آل محمّد واجب ، وقال الشافعي :
يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض
سحراً إذا فاض الجميع إلى منى * فيضاً كما نظم الفرات الفائض
إن كان رفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي » « 5 »
وممّا نسب إلى الشافعي أيضاً قوله :
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله « 6 »
وإليه نسب أيضاً :
آل النبيّ ذريعتي * وهم إليه وسيلتي
أرجو بهم اعطى غداً * بيدي اليمين صحيفتي « 7 »
وروى الطبرسي عن زاذان ، عن عليّ عليه السلام أنّه قال : « فينا في آل حم آية لا يحفظ
هامش
( 1 ) الأعراف : 158 .
( 2 ) النور : 63 .
( 3 ) آل عمران : 31 .
( 4 ) الأحزاب : 21 .
( 5 ) التفسير الكبير 27 : 166 .
( 6 ) الصواعق المحرقة : 175 .
( 7 ) الصواعق المحرقة : 180 .