وقد ورد هذا المضمون في كثير من الصحاح والمسانيد والسنن « 1 » .
وأورده الشيخ الطوسي وغيره من مشايخنا بطرقهم عن مشايخ السنّة أيضاً « 2 » .
2 - ما رواه الصدوق بسند صحيح عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ ، عن أبيه الحسين عليهم السلام ، قال : « سُئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول اللّه صلى الله عليه وآله : " إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي " ، مَن العترة ؟
فقال : أنا والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديّهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب اللّه ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللّه صلى الله عليه وآله حوضه » « 3 » .
3 - وما رواه بإسناده عن الإمام سيّد العابدين عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : الأئمّة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم أنت يا عليّ ، وآخرهم القائم الذي يفتح اللّه تعالى على يده مشارق الأرض ومغاربها » « 4 » .
والروايات بهذا المعنى متواترة « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : صحيح البخاري 4 : 248 ، آخر كتاب الأحكام ، وسنن أبي داود 4 : 86 ، كتاب المهدي ، الأحاديث 4279 - 4281 ، وسنن الترمذي 4 : 501 ، كتاب الفتن ، باب ما جاء في الخلفاء .
( 2 ) انظر : كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 87 - 91 ، وكتاب الغيبة ( للنعماني ) : 102 - 107 ، وغيرهما .
( 3 ) كمال الدين : 240 - 241 ، الباب 22 ، الحديث 64 .
( 4 ) المصدر المتقدّم : 282 ، الباب 24 ، الحديث 35 .
( 5 ) انظر : كتاب الغيبة ( للنعماني ) : 57 - 111 ، باب ما روي في أنّ الأئمّة اثنا عشر إماماً ، وكتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 91 - 100 ، وأصول الكافي 1 : 525 ، باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم عليهم السلام ، والإرشاد 2 : 345 .