وقال عنه الشيخ في الفهرست : « عبد اللّه بن جعفر الحميري القمّي ، يكنّى أبا العبّاس ، ثقة » .
ثمّ عدّ كتبه وعدّ منها : « كتاب المسائل والتوقيعات . . . ومسائل عن محمّد بن عثمان العَمْري . . . » « 1 » .
ولم ينسبهما إلى الإمام أبي محمّد عليه السلام ، ولكنّ التوقيعات لم تصدر إلّامن الإمام عليه السلام ، كما أنّ العَمْري كان واسطة في السؤال . ولم يكن هو المسؤول بالذات .
3 - أحمد بن إسحاق الأشعري :
قال عنه النجاشي : « أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري ، أبو عليّ القمّيّ ، وكان وافد القمّيّين ، وروى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان خاصّة أبي محمّد عليه السلام » « 2 » . ثمّ عدّ كتبه .
وقال عنه الشيخ : « . . . كان كبير القدر ، وكان من خواصّ أبي محمّد عليه السلام ، ورأى صاحب الزمان عليه السلام ، وهو شيخ القمّيّين ووافدهم ، رضي اللّه عنه » « 3 » . ثمّ عدّ كتبه .
مناظرات الإمام أبي محمّد عليه السلام :
تقدّم أنّ ظروف الإمامين العسكريّين عليهما السلام في سامراء كانت صعبة جدّاً ؛ لضغط الحكّام عليهم من جميع الجهات ، فلم يسمح لهما بالممارسات العلمية ، بل لم تكن الأجواء آنذاك علميّة ، ولم يشجّع فيها العلم والعلماء بصورة عامّة ؛ ولذلك لم تقع مناظرة مع الإمام أبي محمّد عليه السلام إلّانادراً ، وربّما كان ذلك بالواسطة ، وفيما يأتي نذكر
هامش
( 1 ) الفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 189 ، الترجمة 407 .
( 2 ) رجال النجاشي : 91 ، الترجمة 225 .
( 3 ) الفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 22 ، الترجمة 39 .