أ - فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني . فقد صرّحت أكثر الكتب الرجالية بفساد مذهبه ولعنه من قِبل الإمام الهادي عليه السلام وأمر بعض أصحابه بقتله « 1 » .
قال الشيخ الطوسي : « فارس بن حاتم القزويني غالٍ ملعون » « 2 » .
وروى الكشّي روايات عديدة في هذا المعنى ، منها : ما كتبه الإمام الهادي عليه السلام في جواب كتاب وجّه إليه في أمر فارس بن حاتم ، جاء فيه : « كذّبوه وهتّكوه ، أبعده اللّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ ، كفانا اللّه مؤنته ومؤنة من كان مثله » « 3 » .
ب - الحسن بن محمّد بن بابا القمّي ، ومحمّد بن نصير النميري ، وعليّ بن حسكة « 4 » .
فممّا ورد في الأوّل وشخصٍ آخر : ما كتبه عليه السلام إلى العبيدي - حسب رواية الكشّي - : « أبرأ إلى اللّه من الفهري والحسن بن محمّد بن بابا القمّي ، فابرأ منهما .
فإنّي محذِّرك وجميع مواليّ ، وإنّي ألعنهما ، عليهما لعنة اللّه ، مستأكلين يأكلان بنا الناس ، فتّانين مؤذيين ، آذاهما اللّه وأركسهما في الفتنة ركساً ، يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّاً وأ نّه باب ، عليه لعنة اللّه ، سخر منه الشيطان فأغواه ، فلعن اللّه من قبل منه ذلك . . . » « 5 » .
وكانت لمحمّد بن نصير النميري مثل هذه الدعوى والغلوّ والقول بالتناسخ
هامش
( 1 ) انظر اختيار معرفة الرجال : 523 - 524 ، الرقم 1006 .
( 2 ) رجال الطوسي : 420 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال : 522 ، الرقم 1004 .
( 4 ) انظر المصدر المتقدّم : 520 ، الرقم 999 .
( 5 ) انظر المصدر المتقدّم : 520 ، الرقم 999 .