1 - الاختلاف في النقل عن الأئمّة عليهم السلام .
2 - تفسير كلام الأئمّة عليهم السلام بالرأي .
3 - تدخّل العنصر المادي ، مثل المال ، كما وقع في انحراف الواقفية بسبب وجود أموال طائلة للإمام موسى بن جعفر عليه السلام عند بعضهم ، فأنكر موت الإمام عليه السلام لئلا يدفعها للإمام الشرعي بعده .
4 - صعوبة الاتّصال بالإمام عليه السلام ورفع الشبهات .
5 - وضع الأحاديث الدالّة على الغلوّ من قبل أعداء أهل البيت عليهم السلام ، بل والغالين فيهم أيضاً ، ودسّها في رواياتهم عليهم السلام « 1 » .
6 - عوامل أخرى كخباثة بعض الأفراد ، وطلب الرئاسة ، ونحو ذلك .
والعامل الرابع كان عاملًا أساسياً لوقوع بعض الانحرافات أيام الأئمّة عليهم السلام ، خاصّة بعد الإمام الرضا عليه السلام .
هذا بشكل عامّ .
وأمّا بالنسبة إلى ازدياد ظهور الغلوّ أيّام هؤلاء الأئمّة بشكل خاصّ ، فإنّما هو لكثرة المعاجز التي كانت تصدر منهم عليهم السلام ، وخاصّة ما كان يرتبط بعلم الإمام عليه السلام وإخباره عن الضمائر .
ويبدو - واللّه العالم - أنّ الذي ألجأ هؤلاء الأئمّة عليهم السلام إلى هذا الأمر ، إنّما هو منعهم من إظهار علومهم بالشكل الطبيعي المتعارف ، كما كان في عهد الأئمّة : الباقر
هامش
( 1 ) روي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله : « إنّ مخالفينا وضعوا أخباراً في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام :
أحدها - الغلوّ .
وثانيها - التقصير في أمرنا .
وثالثها - التصريح بمثالب أعدائنا » . عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 304 ، الحديث 63 .