وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام « 1 » .
وروى الطبري في تفسيره - في ذيل الآية الشريفة - سبعة عشر حديثاً :
- ثلاثة عشر منها - وهي عن امّ سلمة وعائشة وواثلة وأبي سعيد - تقول : إنّها نزلت في الخمسة ، وسبعة منها عن امّ سلمة وفي أغلبها : أنّها أرادت الدخول معهم فقال صلى الله عليه وآله لها : « أنتِ على خير » .
- وثلاث روايات عن أنس وأبي الحمراء تحكي وقوف الرسول صلى الله عليه وآله على باب عليّ عليه السلام وقراءته الآية الشريفة .
- ورواية واحدة عن عكرمة في أنّ الآية نزلت في نساء النبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » .
وروى السيوطي - في ذيل الآية الشريفة - اثنتين وعشرين رواية :
- أربعاً منها تدلّ على أنّها نزلت في أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله ، وهي عن عكرمة وعروة بن الزبير وابن عبّاس . وسوف يأتي الجواب عنها « 3 » .
- وعشرة منها تدلّ على فعل النبيّ صلى الله عليه وآله وهو إدخاله إيّاهم تحت الكساء وقراءة الآية .
- وأربعاً منها تدلّ على أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يقف على باب عليّ وفاطمة عليها السلام ويقرأ الآية .
- ورواية واحدة تدلّ على أنّه صلى الله عليه وآله كان يفعل ذلك بعد زواجهما عليهما السلام .
- ورواية واحدة عن زيد بن أرقم يفسّر - هو - فيها أهل البيت بتفسير عامّ .
- وروايتين تدلّان على فضل أهل البيت من دون تفسير وتطبيق « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر غاية المرام 3 : 173 - 211 .
( 2 ) انظر تفسير الطبري 22 : 9 - 12 .
( 3 ) راجع الصفحة 31 وما بعدها .
( 4 ) انظر الدرّ المنثور 5 : 198 - 199 .