ثالثاً - وبناءً على ماتقدّم يمكن أن يكون جعل الإمامة بيد الناس ، كما قد تحقّق ذلك بالفعل خارجاً .
رابعاً - الطرق التي يتعيّن الخليفة بها طبقاً لهذه النظرية هي : البيعة ، والاستخلاف الذي هو التنصيص ، والشورى - التي عدّوها نوعاً من الاستخلاف ، وخاصّة ما تحقّق منها بأمر عمر - والاستيلاء والغلبة .
خامساً - ناقشنا هذه الطرق وقلنا : لا دليل من الكتاب والسنّة على صحّتها ، ولم يقم إجماع عليها وإن ادّعي ذلك ، وقد ناقشنا تحقّقه .
نعم ، قام الدليل على صحّة جعل الإمامة بالتنصيص بناءً على نظرية الإماميّة التي تقوم على أساس أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نصب عليّاً عليه السلام خليفة ، فعمل الرسول صلى الله عليه وآله هذا يكون دليلًا على صحّة النصب بالتنصيص .
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم — صفحة 163
مساهمون: الشيخ محمد علي الأنصاري
ص١٦٣