وعن الصّادق عليه السلام : « أوتاد الأرض وأعلام الدّين أربعة : محمّدبن مُسلم ، وبُرَيْد بن معاوية ، ولَيْث [ بن ] البَخْتَريّ ، وزُرَارَة بن أَعْيَن » . « 1 »
وفي الكافي بإسناده عنه عليه السلام قال : « تعلّموا العلم من حملة العلم وعلّموه إخوانكم كما علّمكموه العلماء » . « 2 »
وعنه عليه السلام : « انظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؟ فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولًا ينفون عنهم تحريف الغالين وإبطال « 3 » المبطلين وتأويل الجاهلين » . « 4 »
وفي الكافي عن أبي عبداللَّه عليه السلام [ أنّه ] قال : « أبى اللَّه أن يُجري الأشياء إلّا بالأسباب « 5 » ، فجعل « 6 » لكلّ شيء سبباً ، وجعل لكلّ سبب شرحاً ، وجعل لكلّ شرح علماً ، وجعل لكلّ علم باباً ناطقاً ، عرفه مَن عرفه ، وجهله مَن جهله ؛ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونحن » . « 7 »
وفي نهج البلاغة : « نحن الشِّعار « 8 » [ والأصحاب ] والخزنة والأبواب ؛ ولا تؤتوا « 9 » البيوت إلّامن أبوابها ، فمَن أتاها من غير بابها سُمِّي سارقاً » . « 10 »
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرّجال / 238 ح 432 .
( 2 ) - الكافي 1 / 35 ح 2 .
( 3 ) - المصدر : انتحال .
( 4 ) - الكافي 1 / 32 ح 2 .
( 5 ) - المصدر : بأسباب .
( 6 ) - المصدر : وجعل .
( 7 ) - الكافي 1 / 183 ح 7 .
( 8 ) - الشِّعار : ما يلي البدن من الثّياب ؛ والمراد بطانة النّبيّ الكريم .
( 9 ) - المصدر : لا تُؤتى .
( 10 ) - نهج البلاغة / 67 ، الخطبة : 154 .