بها يؤدّي فرض اللَّه عزّوجلّ وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله « 1 » - إلى أن قال : - وقد يسّر اللَّه - وله الحمد - تأليف ما سألتَ ، وأرجو أن يكون بحيث توخّيتَ » « 2 » . انتهى كلامه .
ولهذا ذهب جماعة بالاكتفاء في تصحيح الأخبار والقدح فيها على ما ذكره أصحابنا ودوّنوها في كتبهم ؛ وسيّما المتقدّمين .
قال بعض المحقّقين « 3 » : فلم يبق لأحد ممّن تأخّر عنهم في البحث والتّفتيش إلّا الاطّلاع على ما قرّرو ، والفكر فيما [ ألقوه و ] « 4 » ألّفوه .
قال الشّهيد - رحمه اللَّه - في الذّكرى : الاجتهاد في هذا الوقت أسهل منه فيما قبله من الأوقات ؛ لأنّ السّلفَ قد كفونا مؤنته بكدّهم وكدحهم وجمعهم السُّنّة والأخبار وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك من الآلات . « 5 »
هامش
( 1 ) - الكافي 1 / 8 .
( 2 ) - الكافي 1 / 9 .
( 3 ) - كأنّ المراد به الشّهيد الثّاني في شرح درايته ، أو المحقق الدّماد رحمة اللَّه عليهما . ( كذا فيهامش الأصول الأصيلة ) .
( 4 ) - الزّيادة من الأصول الأصليّة .
( 5 ) - لم نعثر عليه في الذّكرى .