الصّلاة « 1 » ، فذره ونفسه في تقواه « 2 » ، ومعاملته مع اللَّه .
و - أيضاً - فأنت وهو في ذلك سواء ، وهو عند نفسه وعند النّاس ، كما أنت عند نفسك وعندهم بلا خفاء فدع عنك الوسواس ولا تكثّر بأقاويل أشباه النّاس ، وتعوّذ
« بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ »
« 3 » ، وقل :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
. « 4 »
قمع مَن زعم أنّ من حمل على كاهله أعباء القدوة فهو مراءٍ متصنّع
ومِن الجهلة : مَن زعم أنّ من حمل على كاهله أعباء القدوة ، وتحمّل من النّاس ، الأسوة ، فهو مراءٍ متصنّع - كائناً مَن كان - ثمّ هو ليس بأهل للتصدّر والإمامة ، بل هو بذلك بمعزل عن طريق الاستقامة ، فجعل هذا عذراً لنفسه في رفضه « 5 » الجمعة والجماعات وإضاعته رغائب الطّاعات .
هيهات ! هيهات ! أفلا يعلم المغرور أنّ كلتي مقدّمتيه غلط وزور ؟ ! لا واللَّه ، بل غرّه باللَّه الغرور .
« أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ
هامش
( 1 ) - ع : الصّلوات .
( 2 ) - ع : + ودعواه .
( 3 ) - النّحل / 98 .
( 4 ) - الحمد / 1 .
( 5 ) - ق : رفض .