عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 1 » .
تعيير مَن حاروا في بيداء آراءهم
ومِن هؤلاء : قوم اشتبه عليهم الأمر اشتباهاً ، فحاروا في بيداء آرائهم تياهاً ؛ فصاروا فرقاً ، وتحزّبوا شيعاً . يطعن بعضهم في بعضٍ ، وينقض « 2 » أحدهم رأي صاحبه كلّ النّقض « 3 » ؛ فربّما تسمع منهم في مسألة دينيّة - أصوليّة ، أو فروعيّة - أزيد من عشرين قولًا ذا دلائل ؛ بل ، لا يكادون يصطلحون في إجتهاديّاتهم « 4 » على خمس مسائل ؛ ولا أقلّ ؛ بل ، ولا خمس « 5 » منهم لتوغّلهم في الجدل ،
« بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ »
« 6 » .
« إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً ، لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ »
. « 7 »
هامش
( 1 ) - التّوبة / 102 .
( 2 ) - م ، ع : ينقص .
( 3 ) - م ، ع : النّقص .
( 4 ) - ع : اجتهاداتهم .
( 5 ) - م ، ع : خمسة .
( 6 ) - القصص / 50 .
( 7 ) - الأنعام / 159 .