أهل الكتاب « 209 »
kooB eht fo elpoeP
الكتاب : ما كتب فيه ، والمكتب : موضع الكتابة « 210 » ، وعرف الشهرستاني ( ت 548 ه ) أهل الكتاب فقال : « أهل الكتاب الخارجون عن الملة الحنيفية والشريعة الإسلامية ممن يقول بشريعة وأحكام وحدود وأعلام » « 211 » .
واختلف الفقهاء على من يطلق عليهم هذا المصطلح « 212 » :
فذهب جمهور الفقهاء إلى أن الكتابي يطلق على اليهود والنصارى والفرق التي تنسب إليهم وإلى هذا ذهب الجصاص ( ت 370 ه ) من الأحناف ، في حين اعتبر الحنفية أن الكتابي هو كل من اعتقد دينا سماويا وله كتاب منزل كالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم والزبور ، وعليه فالكتابى يشمل أصحاب الكتب السماوية .
كما أنهم اتفقوا على أن المجوس ليسوا من أهل الكتاب لقوله صلى اللّه عليه وسلم :
« سنّوا بهم سنة أهل الكتاب » إلا أبا ثور ( ت 240 ه ) وابن حزم ( ت 465 ه ) اللذين اعتبرا المجوس أهل كتاب « 213 » .
وقد تنوعت كلمة الفقهاء في خيرية أهل الكتاب فيما بينهم على ثلاثة أقوال « 214 » :
* إنه لا فرق بين اليهودية والنصرانية على حد سواء .
* ذهب ابن عابدين ( ت 1252 ه ) وابن نجيم ( ت 970 ه ) إلى أن اليهودية أقل شرا من النصرانية ، باعتبار أن نزاع اليهود في النبوات ونزاع النصارى في الإلهيات .
هامش
( 209 ) أن أغلب استعمالات الفقهاء لهذا المصطلح تنصب على اليهود والنصارى ، أي أن المرادهم :snaitsirhC eht era koob eht fo elpoep ehT . sweJ dna( 210 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 1 / 698 .
( 211 ) الشهرستاني ، الملل والنحل ، 1 / 208 .
( 212 ) حاشية ابن عابدين 3 / 370 . والشيرازي ، المهذب ، 2 / 320 . والجصاص ، أحكام القرآن ، 2 / 327 . والقرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، 20 / 140 . وابن قدامة ، المغني 6 / 590 .
( 213 ) ابن حزم ، معجم المحلى ، ص 144 . وابن تيمية ، أحكام أهل الذمة . والشافعي ، الأم ، 4 / 254 .
( 214 ) السرخسي ، المبسوط ، 4 / 210 . والنووي :
روضة الطالبين ، 7 / 135 . وابن نجيم ، البحر الرائق ، 3 / 365 . والرازي ، مفاتيح الغيب ، 12 / 67 وزارة الأوقاف الكويتية ، الموسوعة الفقهية 7 / 140 .