يتوصل بها إلى النجاة » « 12 » .
ويطلق على المزاولين للشريعة دراسة واستنباطا وتعليما وإفادة علماء الشريعة « 13 » .
وقد اعتبر فقهاء السياسة الشرعية أن الشريعة الإسلامية هي السياسة الكاملة باعتبار أنها تبين سبل السعادة لأفرادها في الدنيا والآخرة ، وكل سياسة تخالف الشريعة فهي سياسة ناقصة لا يعتد بها كما قال ابن القيم ( ت 751 ه ) : « فلا يقال : إن السياسة العادلة مخالفة لما نطق به الشرع ، بل هي موافقه لما جاء به ، بل هي جزء من أجزائه » « 14 » .
الشريف « 15 »
elboN
الشّرف في اللغة : الحسب بالآباء ، ومنه شرف يشرف شرفا وشرفة وشرفة وشرافة فهو شريف والجمع أشراف والشّرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء ، يقال : رجل شريف له آباء متقدمون في الشرف ، والمشروف :
المفضول « 16 » .
وتحديده بأنه : من كان له آباء يتقدمونه في الشرف وعراقة الأصل « 17 » .
وأصبح هذا المصطلح من الألقاب التي يتلقب بها العباسيون والعلويون حتى جاء عام ( 723 ه ) ، حيث جعلت علامة خضراء لهؤلاء الأشراف حتى قال الشاعر :
جعلوا لأبناء الرسول علامة * إن العلامة شأن من لم يشهر
نور النبوة في كريم وجوههم * يغنى الشريف عن الطراز الأخضر
وأصبح العرف في عهد المماليك إضافة
هامش
( 12 ) القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 6 / 211 .
( 13 ) أبو جيب ، القاموس الفقهي ص 193 .
( 14 ) ابن القيم ، الطرق الحكمية ص 14 ، ص 104 . وابن الجوزي ، الشفاء ص 59 ، وابن الجوزي ، الجليس الصالح ص 55 . والقنوجي ، إكليل الكرامة ص 130 .
( 15 ) وترجمت في : القلعجي ، معجم لغة الفقهاء -
- ص 292 بالمعنى المراد وهو :- ed eht fo eltiT demmahoM tehporP fo stnadnecs( 16 ) ابن منظور ، لسان العرب 9 / 169 وما بعدها .
( 17 ) الأعشى ، التعريف ص 201 .