الشعر » « 44 » ، وأول من وضع الديوان في الإسلام سيدنا عمر بن الخطاب ( ت 23 ه 644 م ) رضي الله عنه في محرم من السنة العاشرة للهجرة « 45 » .
ديوان المظالم « 46 »
rof eciffO gnisserdeR ecitsujnI
قال سيبويه : المظلمة : اسم ما أخذ منك ، والظلمة : المانعون أهل الحقوق حقوقهم . « 47 »
وقد اصطلح عليه الفقهاء بأنه : « قود المتظالمين إلى التناصف بالرهبة ، وزجر المتنازعين عن التجاحد بالهيبة » « 48 » .
ووصفها ابن خلدون ( ت 808 ه ) :
« هي وظيفة ممتزجة من سطوة السلطنة ونصفة القضاء ، وتحتاج إلى علو يد وعظيم هيبة تقمع الظالم » « 49 » .
أما شروط ولي المظالم أن يكون :
« جليل القدر نافذ الأمر عظيم الهيبة ظاهر العفة قليل الطمع كثير الورع لأنه يحتاج في نظره إلى سطوة الحماة وتثبت القضاة ، فاحتاج إلى الجمع بين صفتي الفريقين » « 50 » .
ويطلق على القائم بها ناظر المظالم ، ويساعده في هذا العمل :
* الحماة والأعوان لجذب القوى وتقويم الجريء .
* القضاة والحكام لمعرفة ما يجري في مجالسهم بين الخصوم .
* الفقهاء ليرجع إليهم فيما أشكل من أمور .
* الكتّاب ليثبتوا ما جرى بين الخصوم وما لهم أو عليهم من حقوق .
* الشهود ليشهدوا على ما صدر من أحكام « 51 » .
هامش
( 44 ) الزبيدي ، تاج العروس 9 / 204 .
( 45 ) ابن جماعة ، تدبير أهل الإسلام ص 138 .
( 46 ) والمعنى المراد :dna desserppo eht fo sthgir eht kcab gniviG - la if rzan - la nawiD . srosserppo eht gnihsinup milazam( 47 ) ابن منظور ، لسان العرب 12 / 373 وما بعدها .
( 48 ) الماوردي ، الأحكام السلطانية ، ص 69 . والفراء ، الأحكام السلطانية ، ص 73 .
( 49 ) ابن خلدون ، المقدمة ص 185 .
( 50 ) القاسمي ، نظام الحكم ، ص 566 . نقلا عن الفراء :
الأحكام السلطانية ص 58 .
( 51 ) الماوردي ، الأحكام السلطانية ، ص 71 . والفراء ، الأحكام السلطانية ، ص 76 .