* المال والثروة - القوة الاقتصادية - .
والخلل غالبا يصيب الدولة في إحدى هاتين القاعدتين أو كلتيهما .
الدين
noigileR
الدين بالكسر يعني في اللغة : العادة مطلقا ، وهو أوسع مجالا يطلق على الحق والباطل أيضا ، وسبب إطلاقه على الشريعة وأصولها وفروعها « لأنه عبارة عن وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير قلبيا كان أو قالبا كالاعتقاد والعلم والصلاة » « 37 » ، وينسب الدين إلى الله تعالى فقط « 38 » .
والمتبحر فيه يسمى عالم دين ، وظيفة « علماء الدين وفقهاء المسلمين القائمون بعلوم الشريعة ، فإنهم حراس الدين بالدليل والبرهان ، كما أن الجنود حراسه بالسيف والسنان » « 39 » .
والدين ملازم للسلطة في الإسلام كما يرى ذلك الفقهاء ، يقول الغزالي ( ت 505 ه ) : « الدين والملك توأمان ، والدين أصل والسلطان حارس ، وما لا أصل له فمهدوم ، وما لا حارس له فضائع » « 40 » .
الديوان « 41 »
retsigeR
الديوان بكسر الدال فارسي معرّب ، مأخوذ من قولهم دوّن الأشياء أي :
جمعها ؛ لأنه يدني بعضها ببعض « 42 » .
اصطلاحا : هو الموضوع لحفظ الحقوق من الأموال والأعمال ومن يقوم بها من الجيوش والعمال « 43 » .
وذكر صاحب تاج العروس معاني الديوان فقال : « خمسة ؛ الكتبة ومحلهم والدفتر وكل كتاب ومجموع
هامش
( 37 ) الكفوي ، الكليات 443 . وابن منظور ، لسان العرب ، 13 / 166 وما بعدها .
( 38 ) الجرجاني ، التعريفات ص 141 .
( 39 ) الغزالي ، فضائح الباطنية ص 117 .
( 40 ) الغزالي ، الاقتصاد في الاعتقاد ، ص 200 .
الطرطوشي ، سراج الملوك 1 / 253 . والشيرازي ، المنهج المسلوك ص 238 .
( 41 ) والمعنى المراد :tnuocca ; llah , uaerub , eciffo evitartsinimdA , ecneics lacitiloP , netoM " yrusaert eht fo koob . 341 . p( 42 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 13 / 164 . والنووي ، الأسماء واللغات 3 / 107 . وابن جماعة ، تدبير أهل الإسلام ص 138 .
( 43 ) الماوردي ، الأحكام السلطانية ، ص 199 . والفراء ، الأحكام السلطانية ، ص 236 .