3 - السيد أبو المكارم حمزة بن زهرة الحلبي
هو عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن أبي المحاسن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي .
قال في الروضات ينتهي نسبه إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام باثنتي عشرة واسطة سادات أجلاء . وهو من كبار فقهائنا الأصفياء النبلاء .
وكذا أبوه الفاضل الكامل الذي يروي هو عنه . وجده السيد أبو المحاسن وأخوه الفقيه الكامل الأديب السيد أبو القاسم عبد اللّه وكذا ابن أخيه السيد محيي الدين محمد بن عبد اللّه بل وسائر أولاده وأحفاده وبنو عمومته الذين من جملتهم السيد الفاضل الفقيه الكامل علاء الدين إلى أن قال :
فالسيد أبو المكارم المعظم من أجلاء علمائنا المشار إلى خلافاته في كلمات الأصحاب وأكثر أهل ذلك البيت المكرم فقها وعلما وشهرة بين الطائفة وغيرها بالسيد ابن زهرة بحيث لا ينصرف الإطلاق منه إلا إليه « 1 » .
روى عنه ابن أخيه محمد بن عبد اللّه بن زهرة ومحمد بن إدريس .
وهو الذي أجاب صاحب حلب مقترح الشيعة بتفويض عقودهم وأنكحتهم إليه . وإعادة حي على خير العمل في الأذان حيث اشترطوا ذلك عليه يوم استنفرهم لمقاومة صلاح الدين حين جاء حلب فاتحا وقد ذكرنا ذلك في تضاعيف هذا المقال .
وقال صاحب أمل الآمل في حقه فاضل عالم ثقة جليل القدر عظيم المنزلة . له مصنفات كثيرة . وبعد إيراده أسماءها قال : زيروي عنه شاذان ابن جبريل ومحمد بن إدريس وغيرهما .
وذكره ابن شهرآشوب وقال له قبس الأنوار في نصر العترة الأطهار وغنية النزوع حسن .
هامش
( 1 ) في آخر أمل الآمل أن ابن زهرة يطلق على حمزة المترجم ويأتي لمحمد بن عبد اللّه ، ومحمد بن إبراهيم ، وغيرهما .