پرش به محتوای اصلی

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹

2 - أقاليم المغرب

وبإضافتها إلى مجموع جباية أقاليم المشرق والجزيرة يكون مجموع ذلك كله 350 / 338291 درهماو هو ارتفاع الخراج حسب تقدير قدامة . من ذلك يتضح أن جباية الخراج في عهد المأمون 000 / 155 / 396 درهم وفي عهد المعتصم 350 / 291 / 388 درهم « 1 » . وكان المال الذي يأتي من الموارد المتقدمة ينفق على مصالح الدولة ، فتدفع منه أرزاق القضاة والولاة والعمال وصاحب بيت المال وغيرهم من الموظفين‌كما تدفع منه أعطيات الجندأى رواتبهم التي يستولون عليها في أوقات معينة من السنة كما ينفق منه على كرى الأنهار وإصلاح مجاريهاو كرى الترع ؟ ؟ ؟ التي تأخذ من الأنهار الكبيرة كدجلة والفرات لتوصيل الماء إلى الأراضي البعيدةو النفقة على المسجونين وأسرى المشركين من مأكل ومشرب وملبس‌و دفن من يموت منهم . وشراء المعدات الحربيةو منح العطايا للعلماء والأدباء وغيرهم .
پاورقی
( 1 ) قدامة بن جعفر : كتاب الخراج ص 249 - 251 .