تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهج المسلوك في سياسه الملوك — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
أوبا ) « * * » « 1 » لا يغادر خطيئة ولا حوبا « * » ، ثم يرفع حجابه ويفتح بابه ويأذن لوجهاء بلدته وبياض رعيته ، بالدخول لتهنئته « 2 » بما أفاء « 3 » اللّه عليه وحققه لديه ، من شمول النعمة وحسن المنقلب . ثم يكثر من الصدقات « 4 » والصلات « 5 » والهبات ، ويوسع في العطايا ويرد الغصوب « 6 » والظلامات ، ويكشف عن أحوال من في حبسه من أهل الجنايات « 7 » ، ويستكثر من صنائع المعروف وافعال البر ، فإنه ان فعل ذلك كان شاكرا للّه تعالى ( وكان لمزيد النعمة ) « 8 » مستحقا ، ولتتابع الاحسان من اللّه مستوجبا .
هامش
( 1 ) ربنا توابا وبنا اوبا : م . توبا توبا لربنا حوبا : ب . ( 2 ) لتهنيه : م . ( 3 ) أفاض : م . ( 4 ) الصدقة : ب . ( 5 ) الصلاة : م . ( 6 ) المغصوب والمظلومات : م ؛ ط . ق . ( 7 ) الخطيئات : ط ، ق ؛ الخببات : م . ( 8 ) وللنعمة : ب . ( * ) الحوب : اجتناب الاثم . ( * * ) الأواب : التائب . والاوب يعني الرجوع إلى اللّه .