هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ، قال : علي وفاطمة وابناهما . . . » « 1 » . . وفي الصواعق المحرقة مثله « 2 » .
يقول القندوزي : أخرج الحديث الطبراني في معجمه الكبير وابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المناقب والواحدي في الوسيط وأبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء والثعلبي في تفسيره والحمويني في فرائد السمطين . . . . إلى غير ذلك ممن خرج الحديث في هؤلاء الخمسة « 3 » .
هذه نبذة مما ورد في كتب أهل السنّة ، من أنّ آية المودّة نزلت في خصوص علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
وعرفنا أنّ المودّة في الآية ليس معناها المحبة الصرفة ، بل معناها الطاعة والانقياد والاتّباع ، وإلّا فلا ميزة لهؤلاء على غيرهم إذا كانت المودّة بمعنى المحبة . وعلى هذا يثبت وجود النصّ .
النص الرابع : آية التطهير
قال تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 4 » .
ومن الآيات التي يستدل بها الشيعة على وجود النصّ ، آية
هامش
( 1 ) المحب الطبري : ذخائر العقبى - ص 25 .
( 2 ) ابن حجر الهيتمي : الصواعق المحرقة - ص 227 .
( 3 ) القندوزي : ينابيع المودة - ح 1 - ص 105 .
( 4 ) سورة الأحزاب : الآية 33 .