فسأله القوم عن أشياء ثم ذكروا المتعة فقال نعم إستمتعنا على عهد رسول اللّه ( ص ) وأبي بكر وعمر » « 1 » .
وفي باب متعة الحج من كتاب النكاح من صحيح مسلم عمن سأل ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها ، فقال ابن عباس : هذه أم ابن الزبير تحدثك أنّ رسول اللّه ( ص ) رخّص فيها فأدخلوا عليها ، قال : فدخلنا عليها فإذا هي امرأة متحشمة عمياء ، فقالت : قد رخّص رسول اللّه ( ص ) » .
وروى الترمذي في صحيحه أنّ عبد اللّه بن عمر سئل عن متعة الحج ، قال : هي حلال ، فقال له السائل : إنّ أباك قد نهى عنها ، فقال : أرأيت إن كان أبي نهى عنها ووضعها رسول اللّه أأمر أبي تتبع أم أمر رسول اللّه ( ص ) ؟ فقال الرجل بل أمر رسول اللّه ( ص ) . قال : لقد صنعها رسول اللّه ( ص ) . . . » « 2 » .
إلى غير ذلك من الروايات الصحاح التي تنهى عن متعة الحج وهذه مخالفة للنصّ الإلهي .
النصّ الثاني : قوله تعالى :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً
« 3 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر : ص 131 .
( 2 ) الترمذي في صحيحه : ح 1 - ص 157 . وانظر عبد الحسين شرف الدين : النصّ والاجتهاد - ص 190 .
( 3 ) سورة النساء : الآية 34 .