انه كان مسموما : « 1 » والرواية المعروفة هي أنه أكل عنبا مسموما .
ويذكر ابن بابويه عدة أسباب جعلت المأمون يسم الإمام الرضا ، ويبين الظروف التي نصب فيها الرضا ابنه محمدا للإمامة بعده « 2 » .
فمات الرضا ، ودفن بعيدا عن المدينة ، بلد أبائه من أهل البيت . فدفن في سناباذ على ميل من القرية التي مات فيها . ودفن في القبر الذي دفن فيه أشهر خلفاء بنى العباس . ففي البستان نفسه دفن المأمون أباه هارون الرشيد قبل تسع سنوات . فوقف هذه المرة في سفر الذي تأجل طويلا إلى بغداد ، بنفس المكان وصلى على الامام الذي أراد ان يجعله خليفة .
هامش
( 1 ) مروج الذهب للمسعودي ( ج 7 ص 61 )
( 2 ) عيون أخبار الرضا لابن بابويه ( الفصول 59 - 61 )