نتوانند با مسلمين بجنگند و مسلمين را توسط سپاهيان منظم فرشتگان ، يارى كند همان گونه كه در جنگ بدر يارى كرد تا شوكت مشركين را از بيخ بر كند و ميان ايشان تفرقه و پراكندگى ايجاد كند . و اينك به بخش ديگرى از اين دعاى شريف گوش مىسپاريم :
« اللّهمّ و امزج مياههم بالوباء و أطعمتهم بالأدواء و ارم بلادهم بالخسوف و ألحّ عليها بالقذوف و افرعها بالمحول .
و اجعل ميرهم في احصّ ارضك و ابعدها عنهم و امنع حصونها منهم اصبهم بالجوع المقيم و السّقم الأليم .
اللّهمّ و ايّما غاز غزاهم من اهل ملّتك او مجاهد جاهدهم من اتباع سنّتك ليكون دينك الأعلى و حزبك الأقوى و حظّك الأوفى فلقّه اليسر و هيّئ له الأمر و تولّه بالنّجح و تخيّر له الأصحاب و استقو له الظّهر و اسبغ عليه في النّفقة و متّعه بالنّشاط و اطف عنه حرارة الشّوق و اجره من غمّ الوحشة و انسه ذكر الأهل و الولد و أثر له حسن النّيّة و تولّه بالعافية و اصحبه السّلامة و اعفه من الجبن و الهمه الجرأة و ارزقه الشّدّة و ايّده بالنّصرة و علّمه السّير و السّنن و سدّده في الحكم و اعزل عنه الرّياء ، و خلّصه من السّمعة و اجعل فكره و ذكره و ظعنه و اقامته فيك و لك فاذا صافّ عدوّك و عدوّه فقلّلهم في عينه و صغّر شأنهم في قلبه و ادل له منهم و لا تدلهم منه فان ختمت له بالسّعادة و قضيت له بالشّهادة فبعد ان يجتاح عدوّك بالقتل و بعد ان يجهد بهم الأسر و بعد ان تأمن اطراف المسلمين و بعد ان يولّي عدوّك مدبرين . . . »
( 1 ) « پروردگارا آبهاى نوشيدنى دشمنان را با ميكروبهاى طاعون و و با آلوده كن و آذوقههاى دشمن را با دردها درآميز و شهرهايشان با خسوف و عوامل
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 641
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٦٤١