ثم قدّمه فضرب عنقه صبرا . فيقال إنّ خالد بن الوليدتزوج بامرأة مالك ودخل بها وعلى ذلك أجمع أهل العلم !
* * * يبغت جيش أبي بكر جمعا من المسلمين الذين لم يشهروا سيفا ولم يعلنوا حربا ! بل أعلنوا إسلامهم مرّة بعد أخرى ، وصلّوا معهم ، أخذوهم أسارى وضربوا أعناقهم صبرا بتهمة امتناعهم من دفع الزكاة ليروا هل يدفعونها أم يمتنعون !
ويتّهم مالك خالدا بأنه يقتله من أجل زوجته ويصدّق خالد قوله بزواجه من امرأة مالك بعد قتله !
أهذه حروب من أجل ارتداد هؤلاء عن الإسلام ، أم من أجل زوجة مالك ؟ !
أم من أجل قلوص لم يرض المصدق تبديلها ؟ !
أم من أجل توقفهم عن بيعة أبي بكر ، وامتناعهم من دفع الزكاة إليه ؟ !
وكيف ما كان الأمر ؛ فإن وصف هذه الحروب بالردّة منذ عصر الصحابة وإلى اليوم ، بالإضافة إلى ما رواه سيف واختلق باسم حروب الردّة .
كل ذلك بمجموعه يدلّ على أنّ الإسلام لم يكن متمكّنا في قلوب المسلمين ، وأنّ القبائل المسلمة في الجزيرة العربية خرجت من الإسلام أفواجا ، وأنها أعيدت إلى الإسلام بقوة السيف !
كما أنّ ما رواه سيف عن الفتح يري أنّ الجيوش الإسلامية
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 404
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٠٤