تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
قبائل اليمن ، فطردوا حذيفة بن محصن - عامل أبي بكر - عن بلدهم فالتجأ إلى عكرمة وكتب إلى أبي بكر ( رض ) بخبره فاغتاظ أبو بكر وكتب إلى عكرمة « أما بعد فإني كنت كتبت إليك ، وأمرتك بالمسير إلى حضرموت ، فإذا قرأت كتابي هذا فسر إلى أهل دبا على بركة اللّه عز وجل ، فأنزل بهم ما هم له أهل ، ولا تقصرن في ما كتبت به إليك ، فإذا فرغت من أمرهم فابعث بهم إليّ اسراء ، وسر إلى زياد بن لبيد فعسى اللّه عز وجل أن يفتح على يديك بلاد حضرموت إن شاء اللّه تعالى ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » . فسار إليهم عكرمة وقاتلهم وحاصرهم ، فلما اشتد عليهم الحصار أرسلوا إلى عاملهم حذيفة بن محصن يسألونه الصلح على أنهم يؤدون الزكاة ويرجعون إلى محبته . فأرسل إليهم عاملهم أن لا صلح بيننا وبينكم إلا على إقرار منكم بأنا على حق وأنتم على باطل ، وأن قتيلنا في الجنة وقتيلكم في النار « خ » ، وعلى أن نحكم فيكم بما رأينا ! فأجابوه إلى ذلك فأرسل إليهم أن اخرجوا عن مدينتكم بلا سلاح ، ففعلوا . فدخل عكرمة حصنهم وقتل أشرافهم صبرا ، وسبي نساءهم وأولادهم ، وأخذ أموالهم ، ووجه بالباقين إلى أبي بكر فهمّ ان يقتل
هامش
( خ ) كأن اللّه ينفذ يوم القيامة ما يقرره ولاة أبي بكر ! ومرة أخرى قسوة من ولاة أبي بكر وفظاظة ! .