تعالى .
وهم الذين يزعمون أنّ في علي الجزء الإلهي .
وهم الذين يقولون أنّ القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي .
وهم الذين يزعمون مع الناووسية أنّ الإمام جعفر بن محمد كان عالما بجميع معالم الدين .
وهم الذين حملوا المختار على ادّعاء النبوّة .
وهم الطيارة الذين يزعمون أنّ موتهم طيران نفوسهم وأنّ روح القدس انتقلت من عيسى إلى محمّد ، ومنه إلى عليّ ، ثمّ إلى الحسن ثمّ الحسين ، ثمّ إلى أولاده من الائمّة .
وهم أصحاب عمر بن الحارث الكندي الذي أمر أصحابه بسبع عشرة صلاة في كل يوم وليلة ، في كل صلاة خمس عشرة ركعة ، وقالوا بان عليّا توارى عن خلقه سخطا عليهم ، وأنه سيظهر .
وهم الخشبية أصحاب المختار ! وهم الممطورة ! وهم . . .
وهم . . . !
* * * رأينا في استعراضنا أخبار السبئية وابن سبأ أنّ عبد اللّه السبائي رئيس الخوارج والذي ذكرناه أولا لم ينم خبره ولم يزدد .
كما لم ينم ولم يتطوّر خبر عبد اللّه بن سبأ ، مؤسّس فرقة السبئية ، القائلة بوصاية علي ، والذي ذكرناه ثانيا .
بينما ازداد وتطوّر خبر عبد اللّه بن سبأ الثالث مؤسّس
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 362
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٦٢