بني آدم .
انتهى نقلا عن لغة النسناس في تاج العروس للزبيدي .
وروى المسعودي في مروجه وقال
وقد كان المتوكّل « كا » في بدء خلافته سأل حنين بن إسحاق أن يتأتّى له في حمل أشخاص من النسناس والعربد ، فلم يسلم منهم إلى سرّ من رأى إلّا اثنان من النسناس .
وقال « وقد أتينا على شرح هذا الخبر في من أرسل إلى اليمامة في حمل العربد ، وإلى بلاد الشحر في حمل النسناس في كتابنا أخبار الزمان » ( 23 ) .
* * * هذه الروايات بإسنادها إلى من رأوا النسناس وسمعوا حديثه ، وشعره ويمينه ، وقد رأوه بيد واحدة ، ورجل واحدة ، وعين واحدة ، ونصف وجه ، رأوه يقفز أشدّ من عدو الفرس الجواد !
وإلى من شارك في اقتناصه وأكل لحمه شواء وقديدا !
-
هامش
لقب بحجة الإسلام ، فيلسوف متصوف ، له نحو مائتي مصنف . رحل إلى نيسابور وبغداد والحجاز والشام ومصر ثم عاد إلى بلدته طابران وتوفي بها سنة 505 ه .
( كا ) المتوكل على اللّهجعفر بن المعتصم باللّه بن هارون الرشيد ، عاشر الخلفاء العباسيين .
اغتيل عام 247 ه .
وحنين بن إسحاق أبو زيد العبادي ، كان أبوه من أهل الحيرة بالعراقانتهت إليه رياسة العلماء ببغداد . توفي سنة 260 ه - وفيات الأعيان لابن خلكان .
والعربد قال المسعودي في ( 1 / 222 ) نوع كالحيّات تكون ببلاد حجر اليمامة . وسرّ من رأى تسمى سامراء كانت عاصمة المتوكل في العراق .