إنسان منهم يد ورجل من شقّ واحد ينقزون كما ينقز الطائر ، ويرعون كما ترعى البهائم » .
وفي القاموس وشرحه التاج
« وقيلأولئك انقرضوا لأن الممسوخ لا يعيش أكثر من ثلاثة أيّام كما حقّقه العلماء ، والموجود على تلك الخلقة خلق على حدة ، أو هم ثلاثة أجناسناس ، ونسناس ونسانس « حا » أو النسانس الإناث منهم .
وروى في التاج عن العباب أنّ النسانس أرفع قدرا من النسناس .
وروى حديثا عن أبي هريرة
« ذهب الناس وبقي النسناس » ( 22 ) .
ونقل عن السيوطي أنّه قال
أمّا الحيوان الّذي يسمّيه العامّة نسناسا فهو نوع من القردة لا يعيش في الماء ويحرم أكله ، وأمّا الحيوان البحري ففيه وجهان ، واختار الروياني « طا » وغيره الحلّ .
وعن الشيخ أبي حامد « يا » أنّه لا يحلّ أكل النسناس وأنّه على خلقة
هامش
( حا ) يشبه مثلث السبئية وابن سبأ وابن السوداء .
( طا ) الروياني نسبة إلى رويان أكبر مدينة بجبال طبرستان وكورة واسعة قال الحموي في ترجمة روياننسب إليها طائفة من العلماء منهم أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل ابن محمد الروياني الطبري القاضي أحد أئمة الشافعية صنف كتبا كثيرة وصنف في الفقه كتابا كبيرا سماه البحر ، قتل بسبب التعصب في مسجد الجامع بآمل سنة ( 501 أو 502 ه ) .
( يا ) أبو حامد - محمد بن محمد الغزالي نسبة إلى قرية كانت تسمى غزالة أو نسبة إلى الغزل ،