تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
سبأ الفتنة الّتي خافها ابن عباس نفاهما إلى المدائن . فافتتن بهما رعاع الناس بعد قتل علي ( رض ) وقال لهم ابن السوداء واللّه لينبعنّ لعليّ ( ع ) في مسجد الكوفة عينان تفيض إحداهما عسلا والأخرى سمنا يغترف منهما شيعته » . وقال « قال المحقّقون من أهل السنةإن ابن السوداء كان على هوى دين اليهود وأراد أن يفسد على المسلمين دينهم بتأويلاته في علي وأولاده لكي يعتقدوا فيه ما اعتقدت النصارى في عيسى ، فانتسب إلى الرافضة السبئية حين وجدهم أعرق أهل الأهواء في الكفر » .

وقال في المختار

« خدعته السبئية الغلاة من الرافضة ، فقالوا له‌أنت حجّة هذا الزمان وحملوه على ادّعاء النبوة فادّعاها عند خواصّه . . . » .

وقال في الناووسية

« وانضمّ إلى هذه الفرقة قوم من السبئية ، فزعموا جميعا أن جعفرا « ي » كان عالما بجميع معالم الدين في العقليات والشرعيات . . . » . كانت هذه أقوال البغدادي في كتابه الفرق عن السبئية ( 6 ) وآرائها
هامش
( ي ) يقصد به سادس أئمة أهل البيت أبا عبد اللّه جعفر الصادق المتوفى ( 148 ه ) .