تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
رجال الكشّي وتضعيفهم لهذا الكتاب كما يأتي

عدم اعتماد العلماء على رجال الكشّي وتضعيفهم لهذا الكتاب

قال النجاشي بترجمة الكشّي من رجاله ( 8 ) . « الكشّي أبو عمرو كان ثقة عينا . روى عن الضعفاء كثيرا ، وصحب العيّاشي وأخذ عنه وتخرّج عليه ، له كتاب الرجال كثير العلم وفيه أغلاط كثيرة » . وقال الشيخ أبو علي الحائري المتوفى ( 1216 ه ) في منتهى المقال « محمّد بن عمر أقول‌ذكر جملة من مشايخنا أن كتاب رجاله المذكور كان جامعا لرواة العامّة والخاصّة ، خالطا بعضهم ببعض ، فعمد إليه شيخ الطائفة طاب مضجعه فلخّصه ، وأسقط منه الفضلات . . . » ( 9 ) . وقال النجاشي في ترجمة أستاذه العياشي « كان يروي عن الضعفاء كثيراو كان في أوّل أمره عامي المذهب ، وسمع حديث العامّة فأكثر منه . . . » ( 10 ) . وقال النوري في الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك ، عن اختيار رجال الكشّي « قد ظهر لنا من بعض القرائن أنه قد وقع في اختيار الشيخ - أيضا - تصرف من بعض العلماء أو النسّاخ » « * » . وقال صاحب قاموس الرجال « وأما رجال الكشّي فلم تصل نسخته صحيحة إلى أحد حتّى الشيخ
هامش
( * ) المستدرك ( 3 / 530 ) وأورد بعد هذا أدلته على ما قال .