« معرفة الناقلين » المشهور ب « رجال الكشّي » للكشّي ( ت حدود 340 ه ) .
« إختيار رجال الكشّي » للشيخ الطوسي ( ت 460 ه ) .
« المناقب » لابن شهرآشوب ( ت 588 ) .
« حل الإشكال » لأحمد بن طاووس ( ت 673 ه ) .
« الرجال » لابن داود ( ت 707 ه ) .
« الخلاصة » للعلّامة الحلّي ( ت 726 ) .
« التحرير الطاووسي » للشيخ حسن العاملي ( ت 1011 ه ) .
« نقد الرجال » للتفرشي ( ت 1015 ه ) .
« مجمع الرجال » للقهبائي ( ت 1016 ه ) .
« جامع الرواة » للأردبيلي ( ت 1100 ه ) .
« الوسائل » للشيخ الحر العاملي ( ت 1104 ه ) .
« بحار الأنوار » للعلّامة المجلسي ( ت 1110 أو 1111 ه ) .
هكذا لم نجد في كتب الشيعة غير رجال الكشّي طريقا لهذه الروايات . ومن الغريب أن أصحاب المجاميع الحديثية المعتبرة عند الشيعة لم يخرجوا الروايات الخمس المذكورة ، فلا نجدها في الكافي للكليني المتوفّى ( 329 ه ) ، وكتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق المتوفى ( 381 ه ) ، والتهذيب والاستبصار للشيخ الطوسي .
ويدلّ هذا على أنّهم لم يعتمدوا تلك الروايات مع شهرة رجال الكشّي عندهم .
كانت الروايات الخمس السابقة مصدر تأليه ابن سبأ للإمام علي في كتب رجال الشيعة وكتب حديثهم ، وكان ذلك مبلغ الاعتماد على الخبر مدى القرون لدى العلماء خرّيتي الفن .
أضف إلى ذلك تصريح العلماء مدى القرون بعدم اعتمادهم على
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 177
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٧٧