تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وفي أسد الغابة « 1 » : « لم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر ، وسار إلى الشّام فأقام بحوّارين إلى أن مات سنة 15 ه ، ولم يختلفوا في أنه وجد ميتا على مغتسله وقد اخضرّ جسده ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول من بئر ولا يرون أحدا » . هكذا انتهت حياة سعد بن عبادة ، ولما كان قتل سعد بن عبادة من الحوادث التي كره المؤرخون وقوعها أغفل جمع منهم ذكرها « 2 » وأهمل قسم منهم بيان كيفيتها ونسبوها إلى الجن « 3 » . غير أنهم لم يكشفوا عن منشأ العداء بين الجن وسعد بن عبادة ، ولما ذا فوّقت سهمها إلى فؤاد سعد دون سائر الصحابة ، فلو أنهم أكملوا الأسطورة وقالوا : إنّ صلحاء الجنّ كرهت امتناع سعد عن البيعة فرمته بسهمين فما أخطأ فؤاده لكانت أسطورتهم تامّة .

من روى أن سعدا لم يبايع :

( 1 ) ابن سعد في الطّبقات . ( 2 ) ابن جرير في تاريخه . ( 3 ) البلاذري في ج 1 من أنسابه . ( 4 ) ابن عبد البرّ في الإستيعاب . ( 5 ) ابن عبد ربه في العقد الفريد . ( 6 ) ابن قتيبة في الإمامة والسّياسة في ج 1 . ( 7 ) المسعودي في مروج الذّهب . ( 8 ) ابن حجر العسقلاني في الإصابة 2 / 28 . ( 9 ) محبّ الدين الطّبري في الرّياض النضرة 1 / 168 . ( 10 ) أسد الغابة 3 /
هامش
( 1 ) في ترجمة سعد ، والإستيعاب 2 / 37 . ( 2 ) كابن جرير وابن كثير وابن الأثير في تواريخهم . ( 3 ) كمحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة ، وابن عبد البرّ في الإستيعاب .
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 157 | السيد مرتضى العسكري