تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
( بايع الناس أبا بكر وأتوا به المسجد يبايعونه فسمع العبّاس وعليّ التكبير في المسجد ولم يفرغوا من غسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ) . فقال عليّ : ما هذا ؟ قال العباس : ما رؤي مثل هذا قطّ ! ! ما قلت لك « 1 » ؟ !

النذير :

وجاء البراء بن عازب فضرب الباب على بني هاشم وقال : يا معشر بني هاشم ! بويع أبو بكر . فقال بعضهم لبعض : ما كان المسلمون يحدثون حدثا نغيب عنه ونحن أولى بمحمد ! ! . فقال العباس : فعلوها وربّ الكعبة ! وكان المهاجرون والأنصار « لا يشكون في عليّ » « 2 » . روى الطبري : أنّ أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السّكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول :
هامش
( 1 ) ابن عبد ربه في العقد الفريد 3 : 63 ، وأبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة برواية ابن أبي الحديد عنه في 1 / 123 ويروي تفصيله في 74 منه والزبير بن بكار في الموفقيات كما يروي عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 2 في شرحه ( ومن كلام له في معنى الأنصار ) . ( 2 ) اليعقوبي 2 / 103 ، وفي ابن أبي الحديد 1 / 74 عن البراء بن عازب فقال العباس : تربت أيديكم إلى آخر الدهر ، أما أني قد أمرتكم فعصيتموني .
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 120 | السيد مرتضى العسكري