شاهدا و بمفهومه عارفا و رقمت فيه على الاجمال ما اشهدنى سابقا و لاحقا رعاية لمقتضى الحال فى الثانى و العشرين فى شهر جمادى الآخرة لسنة 1125 داعا ابود الدولة القاهرة الباهرة الزاهرة العلية العالية الكبرى . محل مهر « 1 »
لقد أشهدنى عاليجاه الواقف المعظم الراجى للمراحم الكريمة السبحانية اسوة المعتمدين على سرادقات العتبة العلوية الخاقانية ، قدوة المؤمنين على خزائن الدولة السّنية السّمية السلطانية ما برح موردا للعواطف الالهية العوارف الشاهية على ما انطوى عليه هذا الكتاب المستطاب و هو واحدة من عشر نسخ متطابقه اجمل فيها ما فصّله فى الطومار الرفيع الاسنى الذى وعت اذنى ما حواه مفصلا و كان هذا فى فواتح شهر رجب الفرد من سنة خمس و عشرين بعد مائة و الف من الهجرة المباركة .
كتبه بيمناه الداثرة الخاسرة اقل العباد عملا و اكثرهم زللا محمد حسين شاه محمد التبريزى « 2 » عفي عنهما - محل مهر
بسم الله الرحمن الرحيم ، لقد صرت شاهدا بما وفّق له الواقف المؤيّد المسدّد زاده الله تعالى توفيقا و تعاطيا لاضعاف ما تيسّر له من صنوف الخيرات و ضروب المبرّات و سمعت من جانبه بصريح الاقرار و واضح الاعتراف بجميع ما اندرج فى هذا الكتاب كما سمعت به ما يطابقه و يشهد به من الطومار الوثيقة الانيقة المنيعة و جرى عليهما خاتمى و رسمى و كان ذلك فى 12 شهر الله الاصبّ رجب المرجب من شهور سنة 1125 و كتب بيمناه الداثرة الداعى لدوام الدولة القاهرة الباهرة الزاهرة الظاهرة الابدية ، حسين بن حسن الجيلانى .
محل مهر
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله و كفى و سلامه على عباده الذين اصطفى ، و بعد : لقد اشهدنى عاليجاه المقرّب الخاقان ، المؤتمن السلطان ، العارج معارج العزّ و الكمال ، المرتقى مدراج الرفعة و الاقبال ، على ما حواه الكتاب من المبدإ الى المآب و كتب الداعى لدوام الدولة القاهرة الحسينية الكبرى محمد باقر « 3 » ابن مرحوم المغفور . . . المشكور محمد اسماعيل الحسينى عفا الله عنهما بالنبى و الوصى و آلهما .
عاليجاه واقف موفق مسدد مشار اليه بعد از آن كه اخبار نمود به آن كه آنچه به موجب
هامش
( 1 ) . معلوم نشد كه اين گواهى از آن كيست .
( 2 ) . وى آخرين ملاباشى دورهء صفوى تا پيش از حملهء افغانهاست كه پس از حملهء افغانها خبرى از وى در دست نيست . دربارهء وى شرحى در پاورقىهاى مكافاتنامه آوردهايم .
( 3 ) . محمد باقر خاتونآبادى اولين مدرّس مدرسهء چهارباغ و مترجم برخى از آثار دينى . شرح حال وى را به تفصيل در بخش « ادبيات ضد مسيحى در دورهء صفوى » به مناسبت ترجمهء انجيل به فارسى آوردهايم .