تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
و سرشمار و خانه شمار و سلامى و ساورى و مهمانى و پيشكش و عيدى و نوروزى و هوايى و مدد خرج و حواله تفنگچى و چريك و مقطعى و كندلك و مشتلق و اسب چاپار و ساير تكاليف به هر اسم و رسم كه بوده باشد حواله و اطلاقى بر محال وقفى مزبور ننموده و اگر فرضا و در وقتى از اوقات حكمى در باب سيورغالات صادر گردد كه فىالجمله تكليفى در آن باشد محال مزبوره را از آن تكاليف نيز معاف و مسلّم دانسته ، سيورغال مذكور را از ساير سيورغالات مستثنى دانند و اعزاز و احترام مباشرين و رعايت و مراقبت مستأجران محال مزبوره را واجب و لازم شناسند و شكر و شكايتى كه از آن جماعت به عرض اقدس رسد مؤثر دانند ، صدور عظام و مباشرين موقوفات به هيچ وجه من الوجوه و هيچ وقتى از اوقات ، دخل در سيورغال مزبور و محال مذكوره نكرده ، اصلا و مطلقا متعرض نگردند . كدخدايان و رعايا و زارعين و ضابطان و مستأجران محال مزبوره ، سال به سال متوجهات خود را مهم سازى متصديان موقوفات مزبوره نموده ، گفتگويى كه فيما بين ايشان واقع شود و قضايايى كه سانح گردد ، سواى قضيهء خون كه به ديوان اعلى متعلق است ، در هر عصرى كه بوده باشد به متصديان و موقوفات مذكوره رفع نمايند . مستوفيان عظام كرام ديوان اعلى ، رقم اين عطيّه را در دفاتر خلود ثبت نموده ، از شايبه تغيير و تبديل مصون و محروس شناسند و هرساله رقم مجدد طلب ندارند ، و در عهده شناسند . شهر جمادى الثانيه 1129 .

[ گواهى علما بر وقف‌نامه ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله كما ينبغى بجلاله و يليق بكماله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين محمد و المعصومين من عترته و آله ، و بعد : فان هذا الكتاب الصواب و الخطاب المستطاب - طوبى للواقف فيه و حسن مآب - قد انطوى على خلاصة ما ادرج فى الوقفية الرفيعة المنيعة الجليلة الموشّحة بالتوقيع الارفع الاقدس و الختم الاشرف الاعلى المحلاة بخطوط اعلام العلماء و ارقام الفضلاء المختومة بختم الداعى لابود الدولة القاهرة الكبرى المستدعى لخلود السلطنة الزاهرة العظمى قد لاحظته مع نسخه الرفيع الاعلى و صنوه المنيع المطاع فالفيته محتويا على جملة ما سطر فى تلك الوقفية الرفيعة الموشحة بالتوقيعات العلية العالية مشتمله على رمة ما زبر فى الوثيقة الانيقة المحلاة بالسّجلّات السامية و الارقام النامية . و سمعت الاقرار عن عالي حضرة الواقف المؤيّد المسدّد الفائز بمحرمية سرادق السلطنة الباهرة لا زالت عارجا معارج الرفعة و الكمال مرتقيا مدارج الدولة و الاقبال ، بما رقم و ذكر فى هذا الكتاب المقترن بالصدق و الصواب ، فصرت بمضمونه
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 944 | الشيخ رسول جعفريان