حقيقت ذات او برسد ، در حالى كه جان و تن آدمى با اعضاى پيكرى كه دستخوش نابودى و فنا و در عين حال شگفت و عجيب است ، حقيقت آفريدگار بزرگى را بشناسد كه تمام زمان و مكان و ستارگان و كهكشانهايى را كه جز خدا كسى از شمار ستارگانش آگاه نيست ، همه را او آفريده است .
( 1 ) براستى كه اين بخشهاى از دعاى شريف امام به بحثهاى فلسفى مهمى اشاره دارد ، همچون نفى حدّ و تعريف ذات مقدس خدا و داشتن مثل و ضد و نظاير اينها از ذات كبريايى او كه كتابهاى فلسفه و كلام به تفصيل آنها را بيان كردهاند .
اينك به قسمتهاى ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم :
( 2 ) سبحانك من لطيف ما الطفك ، و رؤف ما أرأفك ، و حكيم ما اعرفك ، سبحانك من مليك ما امنعك ، و جواد ما اوسعك ، و رفيع ما ارفعك ، ذو البهاء و المجد و الكبرياء و الحمد ، سبحانك بسطت بالخيرات يدك ، و عرفت الهداية من عندك ، فمن التمسك لدين او دنيا وجدك ، سبحانك خضع لك من جرى في علمك ، و خشع لعظمتك ما دون عرشك ، و انقاد للتّسليم لك كلّ خلقك ، سبحانك لا تجسّ و لا تحسّ ، و لا تمسّ و لا تكاد ، و لا تماط و لا تنازع ، و لا تجارى و لا تمارى و لا تخادع ، و لا تماكر ، سبحانك سبيلك جدد و امرك رشد ، و انت حي صمد ، سبحانك قولك حكم ، و قضاؤك حتم ،
هامش
جنس و فصل باشد و چون ذات مقدس خداوند بسيط من جميع الجهات است تعريف او غير ممكن است ، لذا حاج ملا هادى سبزوارى مىگويد« معرف الوجود شرح الاسم * و ليس بالحد و لا بالرسم
مفهومه من اعرف الاشياء * و كنهه في غاية الخفاء »- شرح منظومه ، بخش فلسفه - م .