على الشّيطان ، و صاحب سهّل سبل الإحسان ، السّلام عليك ما اكثر عتقاء اللّه فيك ! و ما اسعد من رعى حرمتك بك ! ( 1 ) السّلام عليك ما كان امحاك للذّنوب ! و استرك لأنواع العيوب ! السّلام عليك ما كان اطولك على المجرمين ! و اهيبك في صدور المؤمنين ! السّلام عليك من شهر لا تنافسه الأيّام ، السّلام عليك من شهر هو من كلّ امر سلام ، السّلام عليك غير كريه المصاحبة ، و لا ذميم الملابسة ، السّلام عليك كما وفدت علينا بالبركات و غسلت عنّا دنس الخطيئات ، السّلام عليك غير مودّع برما ، و لا متروك صيامه سأما ، السّلام عليك من مطلوب قبل وقته ، و محزون عليه قبل فوته ، السّلام عليك كم من سوء صرف بك عنّا ، و كم من خير افيض بك علينا ، السّلام عليك و على ليلة القدر التي هي خير من الف شهر ، السّلام عليك ما كان احرصنا بالأمس عليك ! و اشدّ شوقنا غدا اليك ! السّلام عليك و على فضلك الّذي حرمناه ، و على ماض من بركاتك سلبناه . . . »
« پس ما مىگوييم : درود بر تو اى ماه بزرگ خدا و اى عيد اولياى خدا ! درود اى گراميترين همدم و اى كه در همه وقت بهترين مونس ما بودى . و درود بر تو اى ماهى كه بهترين روزها و بهترين ساعتها را داشتى ، درود بر تو اى ماهى كه آمال و آرزوها را نزديك مىكردى و اعمال نيك در تو بيشتر از ساير ماهها انجام مىگرفت ، درود بر تو كه همدم و همراه با عزت و جلال ما بودى و از فراق و دورى تو ما سخت نالانيم و مايهء اميد اهل ايمان بودى و دوريت دل آنان را به درد آورد . درود بر تو اى ماه عزيزى كه با آمدن تو انس و نشاط آمد و با رفتن تو دلها را وحشت و غم فرا گرفت ، درود
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 341
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٤١