تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
هلاله ، و اسلخ عنّا تبعاتنا مع انسلاخ ايّامه ، حتّى ينقضي عنّا ، و قد صفّيتنا فيه من الخطيئات ، و أخلصتنا فيه من السّيّئات ، اللّهمّ صلّ على محمّد و آله ، و ان ملنا فيه فعدّلنا ، و ان زغنا فيه فقوّمنا ، و ان اشتمل علينا عدوّك الشّيطان فاستنقذنا منه . « خداوندا بر محمد و آلش درود فرست و با پايان گرفتن اين ماه شريف گناهان ما را محو كن و با تمام شدن روزهاى اين ماه عواقب بد گناهان ما را از نامهء عملمان زايل كن تا با تمام شدن ماه ما را نيز از گناهان پاك و پاكيزه كرده باشى و از خطاها و لغزشها خالص نموده باشى . خداوندا بر محمد و آلش درود فرست و اگر در اين ماه شريف غفلتى بر ما چيره شده است به راه صحيح بازگردان و اگر تيرگى در دل ما راه يافته است ، استوار و خالص گردان و اگر در اين ماه عزيز دشمن تو ( شيطان ) بر ما مسلّط شده است ما را از شرّ او رها كن . » ( 1 ) اللّهمّ اشحنه بعبادتنا ايّاك ، و زيّن اوقاته بطاعتنا لك ، و اعنّا في نهاره على صيامه ، و في ليله على الصّلاة و التّضرّع اليك ، و الخشوع لك ، و الذّلّة بين يديك ، حتّى لا يشهد نهاره علينا بغفلة ، و لا ليله بتفريط ، اللّهمّ و اجعلنا في سائر الشّهور و الأيّام ، كذلك ما عمّرتنا ، و اجعلنا من عبادك الصّالحين
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 1 » ،
وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ، أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ
« 2 » و من الّذين
يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ ، وَ هُمْ لَها سابِقُونَ ]
« 3 » اللّهمّ صلّ على محمّد و آله في كلّ وقت و كلّ
هامش
( 1 ) مؤمنون / 11 . ( 2 ) مؤمنون / 60 . ( 3 ) مؤمنون / 61 .