إلى أن ملكوا جميع بلاد الشام و قتلوا ملوكها و كانوا واحدا و ثلاثين ملكا على هذا التفصيل :
ملك يريحا - ملك العاى - ملك يروشاليم - ملك حبرون - ملك يرموث - ملك لاحيش - ملك عجلون - ملك كازر - ملك [ دبثير ] - ملك [ گادر ] - ملك حرما - ملك عرّاد - ملك [ ليبنه ] - ملك بيت ال - ملك مقيدا - ملك عذولام - ملك تفوح - ملك حافر - ملك افيق - ملك سرمين - ملك [ هازور ] - ملك تيساريه - ملك اشرون - ملك اخشاف - ملك تعناع - ملك معدو - ملك قادش - ملك كرمال - ملك دورا - ملك [ گلال ] - ملك [ صفوريه ] « 1 »
و قتل يوشع بن نون هؤلاء الملوك كلّهم و فتح ديارهم و بلادهم و استولى عليهم فى مدّة سبع سنين و قسم هذه البلاد كلها على الأسباط بمشورة الإمام الأعظم العازر و بمشورة المشايخ السبعين الذين عيّنهم موسى عليه السلام . فلما مضت من خلافة يوشع بن نون أربععشرة سنة و انتهى عمره إلى مائة و عشر سنين توفى فى تلك السنة فى شهر أيّار و دفنوه فى أرض حصلت لهم من غنائم تلك الديار . و نقل عن يوشع عليه السلام أنه قد وقعت واقعة عجيبة مع جماعة من الطرّارين و هى أنّ جماعة من العيّارين جاءوا إليه و عليهم لباس مرقع و ثياب مخرقة و خفاف ممزقة و حوافر مشققة فلما رأوهم بنوا إسرائيل سألوهم عن عن ( كذا ) أحوالهم و مرامهم فقالوا سبب هذه الآفة بعد المسافة و قد جئناك طالبين الأمان . فرق لهم يوشع بن نون فأعطاهم الأمان . و قالوا لا نأمن حتى تحلفوا لنا فحلف لهم أحبار بنى إسرائيل على الأمان و كتبوا لهم [ بهذا ] الموجب وثيقة و وضعوا فيها خطوط الأحبار . فلما رجعوا إلى بلدهم و وصل بنوا إسرائيل إليهم لم يخرجوا إلى بنى إسرائيل و لا التفتوا إليهم فغضب يوشع عليه السلام عند ذلك عليهم و عزم على قتلهم جميعا فلم يتركه الأحبار بسبب حلفهم لهم و انعقاد المواثيق السابقة فلعنهم يوشع لعنة مؤبّدة ، و أمرهم باستخدام بنى إسرائيل فكانوا ينقلون لهم الأحطاب و المياه و منع بنى إسرائيل
هامش
( 1 ) . صورت درست نامها را در برگ 94 متن فارسى با آوانگارى باز مىيابيد .