س 18 : تا : در آن فلان روز چرا دست برهم . سل : فلان روز چرا دست برهم زدى ، « دو سه نوبت » ندارد . س 19 : سل : فالگير از ده روز حال من مىدانست و ترا نمىدانست .
س 21 : سل : دو پسر بوده بزرگتر را ليونك نام . س 21 : سل : اميرى به ايشان بد بودى تا پدر و پسر بمردند .
ص 43
س 3 : تا : دخترى به جاى او بنهادند ؛ سل : پسر آورد دخترى به جاى او نهادند ؛ ا :
دختر ديگر به جاى . س 2 ص 42 تا س 3 ص 43 : ع : و اظهر الشبّابة فى عهده رجل اسمه حوكيو ؟ ؟ ؟ ( حرفهاى اوّل و سوم بىنقطه ) و لمّا توفى قامت امّه لودتايحو مقامه فى السلطنة و ارادت ان يجلس من قومها سلطانا فلم يرض الامراء و المعتبرون بذلك و تحاربوا و قتلوا من اولئك الاقوام ثلاثة آلاف نفر و اجلسوا فندى اخا شوفيدى السلطنة و كان رجلا عاقلا و كان يتنعّم فى ملكه و مشربه و ملبسه و امّا فودى فانه كان سلطانا عادلا و كان قد اشتهر فى عهد ان فى ذلك الطرف من بحر المشرق نبت اذا اكله الشخص بنيّة طول العمر فانّه يعمر به مقدار ما ينوى و ان اكله بنيّة ان يصير ملكا صار فهوّس به تحصيل هذا النبت و كان له منجّم فى غاية المهارة اسمه تونك فونك شر فهيّا له مركبا و انزله البحر ليحصّل له ذلك النبت فسار و لمّا طالت مدّة غيبته خرج متنكرا و اتى الى صاحب فال و تفأل فقال له ذلك الرجل انّ الذى تسأل عنه آت على سفينة مكسرة و قد صفّق بيديه ثلاث مرّات و ضحك و قال انّه يصل بعد عشرة ايّام فتعجّب السلطان من ذلك و ورّخ ذلك الحكيم فوصل المنجّم بعد عشرة ايّام و قال انّى رجعت بواسطة انّ الهواء كان مخالفا و انكسرت السفينة فقال له السلطان لماذا صفقت فى اليوم الغلانى ثلاث مرّات و ضحكت قال لانّ صاحب الفال عرفنى و عرف حالى من مسيرة عشرة ايّام و لم يعرفك انّك السلطان و كان لهذا السلطان و لدين اسم الكبير منهما ليوانك و كان امير من الامراء ببغضه فسحره حتّى مات هو و ابوه و كانت زوجة الابن حبلى فحبسوها حتّى ان وضعت ابنا يقتلونه فلمّا وضعت الولد كان ابنا فاخذت بنتا عوضه و اخرجه من عندها بحيث لم يعرفوا .
س 4 : سل ، چا : بيرون فرستادند ؛ ا : بيرون فرستاد . س 6 : ا : پنها بود ( كذا ) . س 6 : سل ، چا : نانوايى ؛ تا : نان نوا ( ؟ ) . س 7 : ا ، سل : تاى مو ؛ تا : تايى مو ؛ چا : تار موى ( ؟ ) ؛