3 - تجاهل قواعد أهل البيت عليهم السلام ، في كيفية قبول الرواية . .
4 - توثيق النواصب في الغالب ، وهم الذين يبغضون الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وينكرون فضائله ، ويوالون أعدائه ، وقد قال فيه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق » ، والمنافق كاذب بشهادة رب العالمين :
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
[ المنافقون : 1 ] ، أو يبغضون الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام ، أو ذريتهما الصالحة المباركة .
5 - جرح الشيعة الذين أحبوا أهل البيت عليهم السلام المأمور بحبهم ، بلا إفراط أو تفريط ، مع قول اللّه تعالى فيهم :
أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
« 1 » [ البينة : 7 ] .
6 - تشددهم في عدم قبول مراسيل الأئمة مع قبولهم لها في مسألة الجرح والتعديل .
7 - اضطرابهم في الجرح والتعديل وتباين أقوالهم في الشخص الواحد بحيث لا يكاد يسلم من ألسنتهم ، واتهامهم أحد .
8 - المبالغة في عدالة الصحابة بلا استثناء ، فدخل فيهم الناكث ، والمنافق .
9 - الاهتمام بأسانيد الأحاديث ، والتغافل عن متونها ، التي قد تتعارض مع كتاب اللّه تعالى ، ومع العقل ، وغيرها من الملاحظات التي يدركها الباحث المنصف .
هامش
( 1 ) روي عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال : كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأقبل عليّ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة » ونزلت :إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[ البينة : 7 ] أورد هذه الرواية المحدث ، والمفسر الحبري في تفسيره / 328 ، وللحديث شواهد ومتابعات كثيرة ، انظر فتح القدير 5 / 464 ، والدر المنثور : 6 / 379 ، والبرهان 4 / 491 ، والمناقب للخوارزمي 62 ، ولسان الميزان 1 / 175 ، والصواعق المحرقة : 96 وغيرها .