واللّه اللّه في القرآن لا يسبقنكم إلى العمل به غيركم . .
واللّه اللّه في الصّلوات فإنّها عماد دينكم .
واللّه اللّه في بيت ربّكم فلا يخلونّ منكم ما حييتم ، فإنّه إن خلا منكم لم تنظروا . . .
واللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم . .
واللّه اللّه في صيام شهر رمضان ، فإنّه جنّة من النّار . .
واللّه اللّه في زكاة أموالكم ، فإنّها تطفى غضب ربّكم .
واللّه اللّه في أمّة نبيّكم صلى اللّه عليه وآله وسلم فلا تظلمنّ بين أظهركم .
واللّه اللّه في أصحاب نبيّكم ، فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أوصى بهم .
واللّه اللّه في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم .
واللّه اللّه فيما ملكت أيمانكم .
ثمّ قال : الصّلاة الصّلاة ، ثمّ قال : لا تخافوا في اللّه لومة لائم ، فإنّه يكفيكم ومن عليكم وأرادكم بسوء ، قولوا للنّاس حسنا كما أمركم اللّه ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيلي الأمر غيركم ، وتدعون فلا يستجاب لكم ، عليكم بالتّواضع والتباذل ، وإيّاكم والتّقاطع والتّفرق والتّدابر ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتّقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب ، حفظكم اللّه من أهل بيت ، وأستودعكم اللّه خير مستودع ، وأقرأ عليكم سلام اللّه ورحمته .
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 129
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص١٢٩