وكان آخر ما تكلّم به بعد أن أوصى الحسن عليه السلام بما أراد : لا إله إلّا اللّه ، يردّدها حتّى قبض ( صلوات اللّه عليه ) ليلة الاثنين لإحدى وعشرين من شهر رمضان سنة أربعين .
( 99 ) وبه قال : أخبرنا أبي رحمه اللّه تعالى ، قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العقيقي ، قال : حدّثنا جدّي ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، قال :
حدّثني محمّد بن أبي عمير .
عن الحسين الخلال ، عن جدّه ، قال : قلت للحسن بن عليّ ( عليهما السّلام ) :
أين دفنتم أمير المؤمنين عليه السلام ؟ ! قال : خرجنا به ليلا من منزله ومررنا به على مسجد الأشعث حتّى خرجنا به إلى الظّهر بجنب الغريّ .
( 100 ) وبه قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي ، قال :
أخبرنا أبو الفرج عليّ بن الحسين القرشي المعروف بابن الأصبهاني ، قال :
حدّثنا أحمد بن عيسى ، قال : حدّثني الحسين بن نصر ، حدّثني عطيّة بن الحارث .
عن عمر بن تميم وعمرو بن بكّار أنّ عليا عليه السلام لمّا ضرب جمع له أطبّاء أهل الكوفة فلم يكن فيهم أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السّكوني - وكان متطبّبا صاحب كرسي يعالج الجراحات ، وكان من الأربعين غلاما اللّذين كان خالد بن الوليد أصابهم في بيعة عين التّمر فسباهم - وأنّ أثيرا لمّا نظر جرح أمير المؤمنين عليه السلام دعا برية شاة حارّة فاستخرج عرقا منها فأدخله في
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 127
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص١٢٧