التّلمود
التلمود : كلمة عبرية . من مصدر « لمد » بفتح ، فضم . بمعنى : تعلّم ؛ لأنه يعلّم الفقه ، والدين ، وتفسير التوراة ، وغير ذلك .
وهو - أي التّلمود - اثنان :
الأول : أورشليمى . وضعه أحبار اليهود في أورشليم في أواخر القرن الرابع الميلادي .
والثاني : بابلى . وضعه أحبار اليهود في بابل في القرن الخامس الميلادي .
فالأورشليمى أقدم .
وكان التلمود أربعة أسفار فقط : زراعة . وأعياد . ونساء . وضمان .
والجمارا فيه ليست كاملة ، وكان ينقصها « سفر الزراعة » في البابلي .
ثم ضم إلى الأورشليمى « سفر الوقف » بعد أن عثر عليه « يهوذا الغازي » على ما قيل بين عدّة كتب قديمة اشتراها أخ له في « أزمير » ، وعارض بعضهم في طبع هذا السفر بحجة أنه مختلق وأن به تحريفا كثيرا . لكنهم طبعوه ولم يكترثوا بالاعتراض .
والمشنا نفسه في التلمودين يختلف في كل منهما عن الآخر في كثير من المواضع .
والذي عليه الجمهور « البابلي » .
وقال موسى بن ميمون اليهودي . الرّبىّ . القرطبي . المصري . الطبيب .
الفيلسوف . المتوفى بالقاهرة في أيام الأيوبيين ، وصاحب الكتاب المشهور في العقيدة اليهودية المسمّى : « دلالة الحائرين » : من لا يؤمن بإلاهية التلمود فلا نصيب له في الجنة .