والعكبريّة - أصحاب أبي موسى البغدادىّ العكبري ، وإسماعيل العكبري « 1 » . . يخالفون أشياء من السّبت وتفسير التّوراة .
والأصبهانيّة - أصحاب أبي عيسى الأصبهاني « 2 » . . وادّعى النبوّة . .
وأنه عرج به إلى السّماء فمسح الربّ على رأسه ، وأنّه رأى محمّدا صلّى اللّه عليه وسلم / فآمن به .
ويزعم يهود أصبهان أنه الدجّال ، وأنه يخرج من ناحيتهم « 3 » .
والعراقيّة - تخالف الخراسانيّة في أوقات أعيادهم ، ومدد أيّامهم .
والشّرشتانيّة - أصحاب شرشتان « 4 » . زعم أنه ذهب من التّوراة ثمانون سوقة ، أي آية ، وادّعى أن للتّوراة تأويلا باطنا مخالفا للظّاهر .
وأما يهود فلسطين - فزعموا أن العزير ابن اللّه ، تعالى ، وأنكر أكثر اليهود « 5 » هذا القول .
والمالكيّة - تزعم أن اللّه تعالى لا يحيى يوم القيامة من الموتى إلّا من احتجّ عليه بالرّسل والكتب .
ومالك هذا هو تلميذ عانان .
هامش
( 1 ) إسماعيل العكبري : هذا الاسم ليس في المخطوطة التي رجعنا إليها .
( 2 ) أبو عيسى إسحاق بن يعقوب الأصبهاني : ظهر في أول خلافة عبد الملك بن مروان .
وتقاتل مع رجال أبى جعفر المنصور بالري فقتلوه . . وقد تنبأ وادّعى أنه بشّر بالمسيح المنتظر ، وزعمت تلامذته أنه حىّ لم يمت ، وأنه سيظهر مرة أخرى . وكان يلقب بالرّاعى ، وله تلميذ يدعى يهوذا الفارسي ادعى أيضا أنه المسيح . راجع : ( القراءون ص 33 - 34 ، والملل والنحل 1 / 215 ، والموسوعة اليهودية ص 143 ) .
( 3 ) راجع : ( الملل والنحل ، للشهرستاني 1 / 215 ) .
( 4 ) ( المرجع السابق 1 / 216 ) .
( 5 ) هذا ما يقوله المفسرون لقوله تعالى :وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . . .[ التوبة : 30 ] واليوم ينكر اليهود على مختلف طوائفهم هذا القول .
راجع : ( القراءون والربانون ، لمراد فرج ص 182 ، 183 ) .