تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
من مصنفاته العظيمة ( السنن الكبرى ) في عشر مجلدات جمع فيه أصول الأحاديث وبوّبه على وفق المعتمد من مذهب الإمام الشافعي ، فكان بمنزلة جمع لأدلة مذهب الإمام الشافعي . وله كتاب ( مختلف الآثار ) ، و ( دلائل النبوة ) ، وكلها كتب عظيمة النفع « 1 » .

8 - الرّوياني ، توفي سنة ( 502 ه ) :

هو أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد ، نسبة إلى ( رويان ) في طبرستان . أخذ الفقه عن أبيه وجده ، وغيرهما ، ورحل في طلب العلم ، حتى صار مضرب المثل ، وكان يقول : لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي ، تولى القضاء ، وأخذ عنه الفقهاء ، وترك كتبا كثيرة في المذهب منها ( البحر ) ، و ( الفروق ) ، و ( الحلية ) ، و ( الكافي ) « 2 » .

9 - حجة الإسلام الغزالي ، توفي سنة ( 505 ه ) :

هو أبو حامد ، محمد بن محمد بن محمد الغزّالي ، أو الغزالي ، نسبة إلى الغزل ، وهي مهنة أبيه . مات أبوه وهو صغير فأوصى به إلى صديق صالح ، فنشّأه في طلب العلم فأخذ عن علماء بلده ورحل في طلب العلم ، ولازم إمام الحرمين الجويني في نيسابور حتى برع في شتى العلوم المعقولة والمنقولة ، وأثنى عليه شيخه الجويني فقال : إنه بحر مغدق . قصد الوزير نظام الملك فاجتمع بالعلماء في مجلسه وناظرهم ، وأقرّوا له بالفضل ، فاشتهر أمره ، وناظر أصحاب العقائد وأهل الفرق ، وسمّي ( حجة الإسلام ) .
هامش
( 1 ) - ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي 18 / 163 ، ( طبقات الشافعية الكبرى ) للسبكي 4 / 8 . ( 2 ) - ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي 19 / 260 ، ( طبقات الشافعية الكبرى ) للسبكي 7 / 195 .