وقال الطبري : من طريق الشعبي : قال أخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام « 1 » .
وقال المسعودي : وسار القوم نحو البصرة - عائشة وطلحة والزبير - في ستمائة راكب « 2 » .
وقال الشيخ المفيد رحمه اللّه ، وروى أبو مخنف ، والمسعودي ، عن هاشم بن بريد ، عن عبد اللّه بن مخارق ، عن هاشم بن مساحق القرشي قال : حدّثنا أبي أنّه لما انهزم الناس يوم الجمل ، اجتمع معه - مع الإمام عليه السّلام - طائفة من قريش فيهم مروان ابن الحكم ، فقال بعضهم لبعض : واللّه لقد ظلما هذا الرجل - يعنون الإمام عليّا عليه السّلام - ونكثنا بيعته . . . « 3 » .
ويقول الميرزا حبيب الخوئي : كان مع عائشة مروان بن الحكم ومعه شباب من قريش ، عندما التجأوا بدار عبد اللّه بن خلف بعد الجمل ، وكان مع عبد اللّه بن الزبير شباب من آل الزبير .
وقال أيضا : المعروف ان أصحاب الجمل خرجوا من مكّة المكرمة في ستمائة راكب ، وأربعمائة راجل ، ولعل في الطريق التحق معهم أيضا الأجلاف من الأعراب « 4 » .
ويقول جورج جرداق : تم لعائشة جيش في مكّة عدته بضعة آلاف « 5 » .
ويقول البلاذري : سار طلحة والزبير وعائشة فيمن اجتمع إليهم من الناس
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 58 .
( 2 ) مروج الذهب : 3 / 357 .
( 3 ) نهج السعادة : 1 / 382 .
( 4 ) منهاج البراعة : 1 / 136 .
( 5 ) عليّ وعصره : 4 / 202 .