وقد ترحّم عليه النجاشي .
وقال المامقاني : شيخ الإجازة غني عن التوثيق .
ومن شعره في مدح أهل البيت :
قال السيّد الأمين : جمع العلامة السماوي شعره في أهل البيت فكان يربو على 2200 بيت ، ولم نقف على تاريخ ولادة ابن حمّاد ووفاته غير أن الذي أدركه ورآه ولم يرو عنه ولد في صفر سنة 372 ه وشيخه الذي يروي عنه وهو الجلودي البصري توفي في 17 ذي الحجة سنة 332 ه فيستدعي التاريخان أن المترجم ولد في أوائل القرن الرابع وتوفي في أواخره ثمّ قال :
وقفنا لابن حمّاد على قصيدة في مجموعة عتيقة مخطوطة في العصور المتقادمة ، وقال القمي في الكنى : من أكابر الشيعة وشعرائهم ومحدثيهم ، ومن شعره في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام قوله :
أسايلتي عما ألاقي من الأسى * سلي الليل عني هل أجن إذا جنّا
ليخبرك إني في فنون من الجوى * إذا ما انقضى فنّ يوكل لي فنّا
وإن قلت : إنّ الليل ليس بناطق * قفي وانظري واستخبري الجسد المضنى
وإن كنت في شك فديتك فاسئلي * دموعي التي سالت وأقرحت الجفنا
أحبّتنا لو تعلمون بحالنا * لما كانت اللذات تشغلكم عنّا
تشاغلتموا عنّا بصحبة غيرنا * وأظهرتم الهجران ما هكذا كنا
وآليتموا أن لا تخونوا عهودنا * فقد وحياة الحبّ خنتم وما خنا
غدرتم ولم نغدر وخنتم ولم نخن * وحلتم عن العهد القديم وما حلنا
وقلتم ولم توفوا بصدق حديثكم * ونحن على صدق الحديث الذي قلنا
أيهنا لكم طيب الكرى وجفوننا * على الجمر ؟ ! لا تهنا ولا بعدكم نمنا
أنخنا بمغناكم لتحي نفوسنا * فما زادنا إلّا جوى ذلك المغنا
سنرحل عنكم إن كرهتم مقامنا * ونصبر عنكم مثل ما صبركم عنا