« القرآن يقول :
« إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ »
يعني أن اللّه يكلم النبي محمدا صلى اللّه عليه وسلم ويقول له الذين فرقوا دينهم . . .
عملوا هذا شيعة وهذا سنة . هذا مذهب كذا وهذا مذهب كذا . . هذه المذاهب عبارة عن أحزاب حزب مالك ، حزب أباض ، حزب حنبل ، وقال لهم أنت لست منهم في شيء يا محمد ، هؤلاء ليسوا أتباعك ولا لك أية صلة بهم وليس لهم أية صلة بك . . .
« وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ »
هؤلاء المشركين هم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا . . الشيعة والسنة . .
الخ . . . هذه صفات المشركين . . اللّه يقول هذا الكلام ) . « 1 »
د - التاريخ الهجري :
يقول العقيد القذافي في حديثه بمناسبة بدء العام الهجري 1399 ه . « . . .
هناك أحداث تاريخية ، وهامة جدا تخص الاسلام . . أعتقد أنها أهم من الهجرة . .
منها وفاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وفاة الرسول هذه تماثل ميلاد عيسى عليه السلام كان يجب أن يكون التأريخ ، إذا أردنا أن نؤرخ بهذه الأحداث . كان الأفضل أن نؤرخ بوفاة الرسول ، وأن نقول مرت كذا سنة على وفاة الرسول ، فمن الأحداث الهامة وفاة الرسول حتى نثبت في التاريخ ، أو نسجل للبشرية تاريخا حتى بعد ملايين السنين أن هناك رسولا هو خاتم النبيين قد توفى منذ كذا ، أو مرت على وفاته هذه السنون أو هذه القرون . وهذه جديرة بأن تؤرخ وفاة الرسول ، مثلما كان ميلاد عيسى معجزة جديرة بأن تؤرخ . . وبدأ التاريخ الميلادي ، أي ميلاد عيسى عندما نقول 1978 م ، معنى ذلك أنه قد مرّ على ميلاد عيسى عليه
هامش
( 1 ) . الصادق ، الدكتور عبد اللّه : تجربة القذافي في إطار الموازين الاسلامية ، ص 21 ، من سلسلة ( كل الحقيقة للشعب « 5 » ) بإشراف نخبة من المثقفين الليبيين .